الثلاثاء، 20 نوفمبر، 2012



نعم مشتاقه لك ...!!!


حنيناً بداخلي يدفعني للسؤال عنك .... وشوقاً دافئاً يحلم أن يكون معك ...
.. وجدانا يسكن بداخلي على كلماتك .. وحباً يعمر قلبي .. وعشقاً تصحو نبضاتي من احتياجه لك ... سعادةً زائفة تبدو على ملامحي وحزناً عميقا يأكل مشاعري ..
.. كلمات توصف مشتاقاً .. وليس كأي مشتاق .. مشتاق يبحث عن حبيبه وهو بقربه ..
مشتاق يتحدث عن حبيبه وهو أمامه .. مشتاق يشتاق لحبيبه ولا يصل إليه ..
عذاباً يعيش بداخلي مشتاقاً للراحة منك .. هل ستبخل عليه عطفك .. أم ستبخل عليه كل حبك ؟؟ ..
.. مازلت مشاقة .. نعم أشتاق إليك .. وكأنني بعيدة عنك .. ولا أستطيع الوصول إليك ..
حبيبي .. اقترب مني .. لما تبعد عني كلما زدت شوقا لك .. نعم احبك واتمنى أن اصل إليك
حبيبي .. خذني إليك .. فالشوق يجعلني ضائعة بحياةً لاجدران لها أسند بها تعبي وحزني ..
.. لا تقسو علي .. فشوقي يقسو علي .. ولهفتي تتعبني .. وحاجتي لك مستمرة ..
.. حبيبي .. لست كمشتاقاً يبدو بفيلماً .. ولست كأي عاشقاً يمثل دوره ..
.. ارجع لي كما كنت .......... فأنا اشتاق لك كما كنت في الماضي .....
.. لا يهمني إن مشيت على طريقاً يملأه الشوك لأجلك .. ولا يهمني كم سأنزف لاجدك .. ولكن عود لي كما كنت ........ فأنا اشتاق لك كما كنت بالماضي ........
.. أحبك ولا أود أن تقلب حياتي اوجاعاً فالشوق وحده جعلني اعرف مامعني الحزن الحقيقي
نعم ( مشتاقة لك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق